قال: وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه فله أجران: أجر بتلاوته، وأجر بتتعتعه في تلاوته ومشقته [1] .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: والمراد بالمهارة بالقرآن جودة الحفظ وجودة التلاوة من غير تردد فيه؛ لكونه يسره الله تعالى عليه كما يسره على الملائكة، فكان مثلها في الحفظ والدرجة [2] .
فيتّضح من هاتين الروايتين أن المقصود بالمهارة بالقرآن هي المهارة في حفظه واستظهاره، كما أن المقصود بالتعتعة أنها فيما يضاد ذلك والله أعلم.
(1) صحيح مسلم بشرح النووي (6/ 84 - 85) .
(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر (13/ 518 - 519) .