(2) وهذا الإمام أبو سهل أحمد بن محمد القطان، قال عنه أبو عبد الله بن بشر القطان: ما رأيتُ أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل، وكان جارَنا، وكان يديم صلاة الليل والتِّلاوة؛ فلكثرة درسه صار القرآن كأنّه بين عينيه [1] .
(3) وهذا الإمام أبو موسى عيسى بن مِينا القارئ المشهور تلميذ نافع الملقَّب بـ (قالون) كان أصم، وكان من شدة إتقانه يعرف الآية من تحرك الشفتين بها ويرد الخطأ. قال عليُّ بن الحسين الهِسِنجاني: كان قالون شديد الصَّمم، فلو رفعت صوتك لا إلى غاية لم يسمع، فكان ينظر إلى شفتي القارئ فيردّ عليه اللحن والخطأ [2] .
(1) انظر كتاب نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء لمحمد الشريف (3/ 1257) .
(2) انظر كتاب معرفة القراء الكبار ص 93 وكتاب سير أعلام النبلاء (10/ 327) كلاهما للإمام الذهبي.