نبيّه صلى الله عليه وسلم: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود: 120] [1] . وقال بعض السلف: الحكايات جند من جنود الله يُثَبّت بها من شاء من عباده [2] .
لذلك أحببت أن أذكر بعض النماذج في إتقان حفظ القرآن لعلّها أن تكون دافعًا للحافظ لإتقان حفظه وضبطه:
(1) قال ابن جريج: خُبِّرتُ عن سعيد بن جبير أنه قال: لأن تختلف النيازك [3] في صدري أحب إليّ من أن أُسقط من القرآن شيئًا [4] .
(1) انظر كتاب صفحات من صبر العلماء للشيخ عبد الفتاح أبي غدة ص (13) .
(2) انظر كتاب المشوِّق إلى القراءة وطلب العلم ص 9 نقلًا عن كتاب أزهار الرياض (1/ 22) .
(3) النيازك: جمع نيزك وهو الرمح الصغير. انظر لسان العرب (10/ 498) مادة (نزك) .
(4) انظر كتاب متشابه القرآن للإمام ابن أبي داود المنادي ت 336 هـ تحقيق الشيخ عبدالله الغنيمان ص (47) .