وفي الحقيقة فإن الكتابة في مثل هذا الموضوع لا تعتمد على مراجع بقدر ما تعتمد على استقراء الواقع والخبرة الطويلة والمشاورة؛ لذلك فإني أتوجه بالشكر الجزيل لكل من أسهم معي في هذا الموضوع وذلك بإسداء مشورة، أو وضع طريقة، وأخصُّ بالذكر الإخوة الزملاء في قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين بالدمام وهم: الشيخ عبدالله بن عمر، والشيخ محمد الربيش، والشيخ محمد بن عبد الحميد، كما أن الشكر موصلٌ لشيخيَّ الكريمين الفاضلين: الشيخ خالد بن عثمان السبت رئيس قسمي الدراسات القرآنية والإسلامية، والشيخ بسّام بن عبدالله الغانم الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية بالكلية على ما زوّداني به من مراجع قيّمة لهذا البحث، وعلى تفضلهما بمراجعته وتقديم الملحوظات النافعة، فلهما من الله المثوبة والأجر، ومني وافر الامتنان والشكر.