عنوان الفتوى : باعه سيارته قبل أن يقبضها ودون معرفة مواصفاتها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا قمت ببيع وصل سياره بثمن ستة آلاف فى سنة2000 أعطاني المشتري ثلاتة آلاف مقدما والباقى عند استلام السيارة والوصل مازال باسمي وكان ثمن السيارة في ذلك الوقت ستة آلاف والآن فى سنة 2004استلمت السيارة وثمنها13ألف لأنه موديل فاخر . الآن غيرت رأيي لا أريد بيع السيارة وأريد إعطاء الشخص الذى اشترى مني الوصل المبلغ الذي استلمته منه ورفض الشخص المبلغ لأنه يريد السيارة أريد منكم توضيح الأمر وماذا أفعل وجزاكم الله خيرا .

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا البيع لا يصح لاشتماله على محذورين،

الأول: أنه بيع ما لم يقبض، فقد تم الاتفاق بينكما عند بيع الإيصال على شراء السيارة والواقع ان هذه السيارة لم تكن قد قبضتها يوم العقد فكيف يجوز لك بيعها، وفي الحديث: لا تبيعن شيئا حتى تقبضه. رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث حكيم بن حزام.

والمحذور الثاني: هو جهالة المبيع فإنه لا يدرى ما هو نوع السيارة أو مواصفاتها أو موديلها، وهذا ظاهر في السؤال فإن المشتري اشترى سيارة مجهولة الموديل والمواصفات وينتظر حتى يأتي دور البائع في استلام سيارته التي لا يعلم أي موديل تكون.

ومن خلال ما تقدم تعلم أن هذا البيع غير صحيح وإذا كان الأمر كذلك فإن المشتري يرجع على البائع بما دفع ثم إذا أراد أن يشتري السلعة الآن برضى البائع فيجب إنشاء عقد جديد يشتمل على شروط  صحة البيع من معرفة المبيع وقبضه وتسليمه وتحديد الثمن.......

والله أعلم.