عنوان الفتوى: حكم وضع الألعاب على الكمبيوتر لمن تلهيه عن الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن علمت أو غلب على ظنك أن صاحب المحل لا يغلق محله في أوقات الصلوات، وأن اللعبة سيلتهي بها اللاعبون وينشغلون بها عن الصلوات لم يجز لك أن تعينهم على هذا المنكر، وكذا إن كانت اللعبة مشتملة على أمر محرم كموسيقى ونحوها لم يجز لك أن تركبها؛ لقول الله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، وإن أعنتهم في هذه الحال فلك من الوزر مثل أوزارهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ... ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء. رواه مسلم. وانظر الفائدة في الفتوى رقم: 15132، والفتوى رقم: 9146.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار