-إن معظم (%86) المسيرين يرون أن المعلومات التي يتحصلون عليها لا تتوفر على جميع الخصائص المطلوبة في المعلومة الجيدة، وهم يركزون على خاصية الثقة في المعلومة في المقام الأول وعلى التوقيت في المقام الثاني.
-في حوالي 55% من الحالات تمر المعلومات بعدة مستويات قبل وصول إلى مستعملها النهائي بسبب ضعف فعالية قنوات الإتصال، مما يؤدي إلى تأخر وصول المعلومة وأحيانا تحريفها.
-هناك حوالي 40% من المعلومات يتم احتكارها وحجزها من التداول بناء على اعتقاد أن حيازة المعلومات والانفراد بها يعزز من سلطة المسير. وهذه الظاهرة (احتكار المعلومات) هي في المؤسسات قطاع الخدمات أكثر منها في مؤسسات قطاع الإنتاج.
• تقييم أثر مكونات نظام المعلومات على فعاليته:
شمل التقييم ستة عناصر هي: العنصر البشري، الوسائل المعلوماتية الإجراءات خصائص المعلومة، قنوات الإتصال، التفتح على المحيط. وكانت النتائج مما يلي:
-أغلب المؤسسات (% 90) تتفق على اعتبار نظام المعلومات مجموعة الحواسب والأفراد والمعلومات الداخلية والخارجية، وهذا يعكس تصورًا صحيحًا إلى حد كبير لمفهوم نظام المعلومات.
-يمثل العنصر البشري بمؤهلاته العلمية والعملية العامل الأساسي في فعالية نظام المعلومات وفي التأثير على القدرة التنافسية للمؤسسة وبدرجة عالية من الإتفاق
-تحظى جودة المعلومات ودرجة التفتح على المحيط بنفس الأهمية وتأتي في المرتبة الثاني بعد العنصر البشري، ولكن بدرجة اتفاق كبيرة بالنسبة لجودة المعلومات وضعيفة بالنسبة
لدرجة التفتح على المحيط.
-تحتل الوسائل المعلوماتية (الحاسوب) المرتبة الثالثة من حيث أهميتها ضمن مكونات نظام المعلومات ويعتبر معدل حيازتها مرتفع. خاصة في المؤسسات قطاع الخدمات.
-تمثل فعالية قنوات الإتصال والإجراءات أهمية ضعيفة نسبيا ومتقاربة كثيرًا، رغم أنها هي التي تكفل السرعة في توصيل المعلومات إلى الجهات التي تحتاجها وبالتالي استغلالها في الوقت المناسب، ولا يزال شكل صعوبة الإتصال مطروحًا في كل المؤسسات على اختلاف أحجامها والقطاع الذي تنتمي إليه ومستوى تطور التقنية التي تستخدمها.