الصفحة 8 من 14

-تحديد وسائل تجميع المعلومات من المصادر المختلفة.

-تحديد أساليب عرض المعلومات ودورية إرسالها إلى مراكز اتخاذ القرارات.

-تحديد أساليب تقييم المعلومات المجمعة وأسس تعديلها.

إن التغيرات السريعة والمتزايدة في مختلف الميادين جعل المؤسسة الإقتصادية أمام كم هائل من المعلومات التي يتعين عليها معالجتها وإستغلالها بحيث أصبحت ميزتها التنافسية تعتمد على مدى قدرتها على إستغلال هذا الكم الهائل من المعلومات.

وقد ساعد التطور الحاصل في التكنولوجيا المعلوماتية في تذليل كثير من الصعاب بفضل المزايا التي وفرتها والمتمثلة على وجه الخصوص في:

-تقليص الوقت اللازم لإنجاز العمليات المتعلقة بمعالجة البيانات وتحويلها إلى معلومات.

-السرعة في إرسال المعلومات إلى المستويات الإدارية المختلفة.

-تخفيض تكاليف الحصول على المعلومات.

-زيادة السعة التخزينية للمعلومات.

-المرُونة في الاستعمال.

كما سمح التطور المستمر في المعلوماتية بظهور تقنيات وأساليب جديدة أكثر فعالية في معالجة المعلومات ومكنت من تطوير عدة أنظمة للمعلومات:

يعتبر النظام المحاسبي الذي ظهر في القرن الخامس عشر أول نظام رسمي للمعلومات في المؤسسة، ومنذ ذلك الوقت تطورت نظم المعلومات تبعًا للتكنولوجيا المستخدمة في المؤسسة والمستويات التنظيمية والإدارية لمتخذي القرارات، بحيث أصبح هناك مؤسسات خاصة مهمتها الأساسية متتابعة تصميم أنظمة المعلومات وتطويرها معتمدة على الثورة الجارية في مجال المعلوماتية.

وتتمثل أهم أنظمة المعلومات التي عرفتها المؤسسة في:

يعرفه senn james بأنه نظام متكامل لتوفير المعلومات اللازمة لدعم وظائف وعمليات المؤسسة ويساعد في اتخاذ القرارات من خلال معلومات تصف الماضي والحاضر وتتنبأ بالمستقبل. ومن

مميزات هذا النظام أنه يساعد على:

-التركيز على المعلومات الموجهة إلى مديري الإدارات الوسطى والدنيا في المؤسسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت