وقد ازدادت أهمية شبكة الانترنيت كمصدر هام للمعلومات بفضل تغطيتها العالمية
وتعدد وتزايد مستعمليها
كشفت البحوث الميدانية التي اعتمدنا على نتائجها بنسبة كبيرة عن وجود اختلافات متفاوتة الأهمية بين المؤسسات الاقتصادية الجزائرية سواء بالنسبة لتقييم عوامل القدرة التنافسية أو بالنسبة لأهمية وفعالية نظام المعلومات. ولذا فقد قمنا بتمحيص هذه النتائج وإجراء سلسلة من المقارنات انتهت بالترجيحات في حالات التباين البسيط وبأخذ المتوسط الحسابي في حالات التباين الشديد.
رقم التباين الكبير أحيانًا في الأهمية المعطاة لعوامل القدرة التنافسية بين المؤسسات،
إلا أنه يمكن التأكيد على ما يلي:
-تشكل الجودة أهم العوامل التي ترتكز عليها المؤسسة الاقتصادية لتقييم وتنمية
قدرتها التنافسية في السوق
-يحتل رضا الزبائن وحصة المؤسسة من السوق المرتبة الثانية من حيث الإهتمام وبدرجة
كبيرة من الاتفاق.
-هناك ربط واضح بين الإبداع والترصد لدى معظم المسيرين إلا أن وظيفة الترصد
تكون غائبة في المؤسسة.
-تشكيل الإنتاجية أقل العوامل أهمية وبدرجة اتفاق عالية، ويتداخل مفهومها في بعض
الحالات مع زيادة الإنتاج.
-يعتبر الاهتمام بوظيفة التسويق حديث العهد في المؤسسة الجزائرية كعامل من عوامل القدرة التنافسية ويُفسر ذلك بحداثة التحول إلى إقتصاد السوق. ولكن مفهوم التسويق عند أغلب المؤسسات مازال مرادفا لمفهوم البيع.
-إن أغلب 80) %) من المؤسسات المكونة للعينة، تعتبر المعلومات موردًا استراتيجيًا من حيث أهميتها وهي من حيث مدلولها مجموعة بيانات فقط، وهذا يكشف عن تصور قاصر لمدلول المعلومة (بإعتبارها بيانات تمت معالجها بحيث أصبح لها دلالة وقيمة لمستعملها) .