• تقييم وجود واستغلال أنظمة المعلومات:
إذا كان توفر المؤسسة الإقتصادية على أنظمة للمعلومات أمر ضروري لتفتحها على محيطها فإن مساهمة هذه الأنظمة في تنمية قدرتها التنافسية، مرهون بمدى فعاليتها وحسن استغلالها. وقد بينت
نتائج الأبحاث ما يلي:
-لا توجد أي مؤسسة إقتصادية تحوز منظومة متكاملة الأنظمة المعلومات.
-يعتبر نظام المعلومات الإدارية هو أكثر أنظمة المعلومات وجودًا في المؤسسة الإقتصادية الجزائرية.
-يحتل نظام المعلومات المساعد على اتخاذ القرار نسبة ضعيفة، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على ظهوره وانتشاره الواسع.
-غياب شبه كلي للنظام الخبير حيث أن وجوده لا يزيد عن 02 في كل 20 حالة وحتى في حالات وجوده لا يعني استغلاله في اتخاذ القرارات.
-بالنسبة للشبكات فإن وجودها في المؤسسات قطاع الإنتاج شبيه تماما بوجود النظام الخبير رغم أن الوعي بأهميتها مرتفع (الكل يجمع على أهميتها) ، بينما يسجل وجودها بنسبة معتبرة (حوالي 75%) في مؤسسات قطاع الخدمات.
-كل المؤسسات تطمح (وبعضها وضع مشاريعًا) لإقامة أنظمة متكاملة للمعلومات بما فيها الاشتراك في الشبكة العالمية لمعلومات، انترنيت، ولكن الملاحظ هو أن حيازة الوسائل التكنولوجية في الغالب يتم بدافع المحاكاة ومحاولة مسايرة العصر، ولا يعني بالضرورة حسن استغلالها و الاستفادة من المزايا التي توفرها. ومن ذلك أن أول ما يلاحظ المرء عند دخوله مكتب أي مسير في أي مؤسسة هو
"تزيينه"بجهاز حاسوب وملحقاته - الذي عوض المكتبة التي كان يضعها خلف مكتبه - وقد لا يجيد استعماله.