(3) أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية بذاتها لا تؤثر بل التأثير بذات الله تعالى فهو الشافي المعافي لما ألمَّ بالمريض وإنما الرقية وسيلة.
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية. فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ قال: (اعرضوا عليَّ رقاكم، لا بأس بالرُّقي ما لم يكن فيه شرك؟) [1] .
عن جابر بن عبدالله قال: كان لي خال يرقي من العقرب. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي. فأتاه فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي. وأنا أرقي من العقرب. فقال: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) [2] .
(1) صحيح مسلم كتاب السلام باب لا بأس بالرقي 2201.
(2) صحيح مسلم كتاب السلام باب استحباب الرقية من العين 2199.