الصفحة 36 من 59

(3) أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية بذاتها لا تؤثر بل التأثير بذات الله تعالى فهو الشافي المعافي لما ألمَّ بالمريض وإنما الرقية وسيلة.

عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية. فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ قال: (اعرضوا عليَّ رقاكم، لا بأس بالرُّقي ما لم يكن فيه شرك؟) [1] .

عن جابر بن عبدالله قال: كان لي خال يرقي من العقرب. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي. فأتاه فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي. وأنا أرقي من العقرب. فقال: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) [2] .

(1) صحيح مسلم كتاب السلام باب لا بأس بالرقي 2201.

(2) صحيح مسلم كتاب السلام باب استحباب الرقية من العين 2199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت