فمعاناته من آثاره كمعاناته من آثار أي مرض من الأمراض التي يتعرض لها الجسم البشري ومعلوم أن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تستلزم سلامته من الأمراض، والأعراض البشرية المختلفة.
قال القاضي عيَّاض [1] :-
أما ما جاء في الحديث، أنه كان عليه الصلاة والسلام يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، فليس في هذا ما يدخل عليه صلى الله عليه وسلم داخلة نقص أو عيب في شتى تبليغه أو شريعته لقيام الدليل والإجماع على عصمته من هذا.
على أن خبر سحره إنما يدخل في جملة الخوارق التي أَكرم الله بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو ليس مثار نقيصة له، وإنما دليل جديد من أدلة إكرام الله له وحفظه إياه.
(1) القاضي عياض: (476/ 544 هـ) (1083/ 1149) عياض بن موسى بن عياض ابن عمرون السبتي أبو الفضل من علماء المغرب وإمام أهل الحديث في عهده. ولي قضاء سبتة. توفي بمراكش. أهم مؤلفاته (ترتيب المدارك وتقريب المسالك) في الفقه (الزركلي) .