ومعلوم أنه لم يكره نفس القراءة وإنما كره ما يحصل من القارئ من الأصوات التي هي الألحان، وكذلك كره قراءة حمزة ومعلوم أنه لم يكره القرآن، وإنما كره ما يحصل منه من الإمالات وغيرها.
وقال في رواية أبي الحارث: أكره منها الإدغام والإضجاع، مثل: خاب وطاب وحاق.
ثم قال شيخنا رضي الله عنه وجماعة من أصحابنا تأبى هذه الطريقة وتقول جميع الأصوات مع اختلافها قديمة، وتجيب عن السؤال بأنه لا تمتنع أو تختلف الأصوات واللغات، ويكون قديمًا كما أن المعنى القائم بذات القديم هو أمر ونهي وخبر، ومعاني ذلك مختلفة ولم يمنع ذلك من كونه قديمًا.
83-ثم قال البخاري: باب قول الله تعالى: يأيها الرسول بلغ ما