وقال يزيد بن هارون: (( الجهمية هم والله زنادقة عليهم لعنة الله ) ).
وقال أحمد بن حنبل: (( من صلى خلف جهمي سنة يعيد وسنتين ) ).
وقال في رواية صالح: (( افترقت الجهمية على ثلاث فرق، فرقة قالوا: القرآن مخلوق، وفرقة قالوا: كلام الله وسكتوا، وفرقة قالوا: لفظنا بالقرآن مخلوق ) ).
وعندهم أن العبادات كلها ليست من الإيمان، وهو عندهم التصديق فقط، لا يزيد ولا ينقص.
وعندهم أن إيمان الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين والأولياء المتقين مساوي لإيمان العصاة الفاسقين.
وعندهم أن الله تعالى كان في القدم بلا اسم ولا صفة، وأن تسمية العباد الله بأنه واحد أحد مخلوق محدث، كما قالوا: إن تلاوة العباد بالقرآن مخلوقة محدثة.
وعندهم أن نبوة نبينا عليه السلام قد انقطعت بموته، وأن قولنا في الآذان أشهد أن محمدًا رسول الله، أو في التشهد، قول لا حقيقة له الآن، وقالوا: لا يجوز أن يقال يا قديم الإحسان.