الصفحة 19 من 131

قال الآجري: وبيان هذا أن القرآن نزل على سبعة أحرف، ومعناها على سبع لغات، فكان يلقن كل قبيلة من العرب القرآن على حسب ما يحتمل من لغتهم، تخفيفًا من الله تعالى، وكانوا ربما إذا التقوا يقول بعضهم لبعض: ليس هكذا القرآن، ولا هكذا علمته، ويعيب بعضهم قراءة بعض فنهوا عن ذلك، وقيل لهم: اقرؤوا كما علمتم ولا يجحد بعضكم قراءة بعض واحذروا الجدل والمراء فيما قد تعلمتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت