بالطائف، وكانت آخر غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحنين واد قبل الطائف، وكان سفيان بن عيينة يذهب إلى هذا.
قال: وهو مثل قوله في دعائه: (( اللهم اشدد وطأتك على مضر ) ).
142-حديث آخر: قالوا: رويتم أن ابن عباس قال: (( الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح به من شاء من خلقه ) ).
قال ابن قتيبة: وأصل هذا أن الملك إذا صافح رجلًا قبل الرجل يده، فهذا مثل، أي: أن الحجر بمنزلة يمين الملك تستلم وتلثم.
143-حديث آخر: قالوا: رويتم أن النبي عليه السلام قال: (( ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته ) )والله يقول: {لا تدركه الأبصار} ويقول: {ليس كمثله شيءٌ} وقال لموسى: {لن تراني} قالوا: وإن صح حملناه على العلم كما قال: {ألم تر كيف فعل ربك} يعني ألم تعلم.