أحسن صورة ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثندوتي )) .
قال ابن قتيبة: ونحن نقول: إن الله تعالى لا تدركه الأبصار في الدنيا، وإذا كان يوم القيامة رآه المؤمنون كما يرون القمر ليلة البدر، وكذلك قوله لموسى: {لن تراني} يعني في الدنيا، ثم قال: وكذلك نقول: إن نبينا لم يره إلا في المنام وعند تغشي الوحي له.
ثم روى بإسناده حديث أم الطفيل وأنه رأى ربه في المنام في صورة كذا.