في أحد الأيام، عرفني والد لورا بأصدقائه في المطعم، بمن فيهم جوني نفسه. أعتقد أنني كنت على المستوى المطلوب، لأنهم قدموا إلي شرابة قويا فرفضته. كانت الساعة التاسعة صباحا.
تقدمت علاقتنا بشكل سريع. في إحدى عطلات نهاية الأسبوع، ذهبت مع لورا، في رحلة إلى مزرعة آن وتوبين أرمسترونج، في جنوب تكساس. كانت آن سابقا سفيرة الولايات المتحدة إلى بريطانيا العظمى، وكان توبين قد دعا الأمير تشارلز للعب البولو. أمضينا عطلة نهاية أسبوع أخرى بزيارة جون وأنجي نيوکومب، في أكاديمية التنس، في نيو برائفلز، في منطقة التلال الخلابة في ولاية تكساس. هذه المرة أبقي يدي على قدح البيرة، وبعيدا عن عجلة القيادة, كنت قد أغرمت بقوة بلورا. لم أكن أحب القطط، لكنني تأكدت أن علاقتنا قوية عندما قدرت على التقرب من قطها ذي الشعر الأبيض والأسود القصير، ديوي، والذي اشتقت اسمه من النظام العشري.
لم أكن خائفا من اتخاذ قرار، وفعلت ذلك في أواخر أيلول/سبتمبر، في إحدى الليالي، في منزل لورا الصغير المستأجر في أوستن، قلت لها: «هل تتزوجينني» ، فوافقت على الفور، تقدمت علاقتنا بسرعة، لكننا كنا على استعداد للارتباط. بعد الخطبة، سافرنا إلى هيوستن، حيث كان جب وكولومبا يحتفلان بعمادة ابنتهما نويل. تعرفت لورا على أسرتي، وأغرم الجميع بها تماما كما فعل. عرفت أن لورا ستنضم إلى أسرة كبيرة وناجحة، وكان الأمر يناسبها. كطفل وحيد، تمتعث بوجودها في عائلة بوش الصاخبة.
درس أهلنا جداول أعمالهم، فاخترنا السبت الأول المتوقر والواقع في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1977. كان حفل الزفاف صغيرة، ضم العائلة والأصدقاء المقربين في ميدلاند. وكتبث والدة لورا الدعوات بخط يدها. لم يكن هناك أي حاجب ولا وصيفات شرف، أو رفقاء للعريس. واقتصر الأمر على وعلى لورا ووالدها الذي أوصلها حتى المذبح.