الصفحة 112 من 668

كان صباح يوم 12 حزيران/يونيو 1999 جميلا في ولاية تكساس. فقد حل فريق الرينجرز في المركز الأول، في الدوري الأميركي الغربي، وبلغ معدل مؤشر الداو جونز الصناعي 10490 نقطة. وكان أبي قد احتفل للتو بعيد ميلاده الخامس والسبعين، فهبط بنجاح بمظلة من طائرة. وكنت على وشك تحقيق إنجاز.

بعد أشهر من التأمل وساعات لا تحصى من وزن الإيجابيات مقابل السلبيات، توجهت إلى ولاية أيوا حيث كان موقع التجمع الحزبي الأول في الانتخابات الرئاسية السنة 2000، كان من المبكر القلق من اتخاذ القرار، إنما كن متلهفة لبدء الرحلة. ودعنا، أنا ولورا، الفتاتين واتجهنا نحو المطار، فركبنا طائرة TWA متجهة إلى سيدار رابيدز.

كانت الطائرة تغص بالركاب، ومعظمهم من الصحفيين الذين كانوا قد عبأوا ساعات من البرامج التلفزيونية ورزمة من ورق الصحف للمناقشة وطرح الأسئلة والتحليل إن كنت سأترشح. وكانوا بصدد الحصول على الجواب. قررت أن أمازحهم، وكنت قد عمدت طائرتنا باسم رواية ديکتر «التوقعات العظمي» . بعد فترة قصيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت