وجدت في نفسي القوة للقيام بذلك، وهي قوة جاءت من الحب الذي شعرت به من أول حياتي، ومن الإيمان الذي لم أكتشفه تماما إلا بعد سنوات طويلة.
لم أتذوق قطرة من الكحول، منذ تلك الليلة، في برودمور سنة 1986. لا توجد طريقة لمعرفة مسار حياتي لو لم أتخذ هذا القرار بالإقلاع عن شرب الكحول. لكني متأكد من أنه كان من المستحيل علي تسجيل هذه الأفكار كحاكم سابق لولاية تكساس ورئيس للولايات المتحدة.
لقد سئلت إذا كنت أعتبر نفسي مدمنة على الكحول. لا أستطيع الجزم.
أنا أعرف أن شخصيتي تميل إلى العادات. كنت أشرب الكثير من الكحول. وبدأ الأمر يسبب لي المشاكل. قدرتي على التوقف، من دون الحاجة إلى بديل دفعتني إلى الاعتقاد بأنه لم يكن لدي إدمان على المواد الكيميائية. بعض الأشخاص الذين يتناولون الكحول، ليسوا محظوظين بهذه الطريقة. وأنا معجب بأولئك الذين يستخدمون وسائل أخرى للتوقف، مثل عملية الاثنتي عشرة خطوة التي تتبعها منظمة مدمني الكحول المجهولين.
كان مستحيلا على الإقلاع عن الشرب لو لم أكن مؤمنا. كما أنني لا أعتقد أن إيماني صار بهذه القوة لو لم أكن قد أقلعت عن الشرب. أعتقد أن الله ساعدني الأفتح عيني اللتين كانتا قد بدأتا تغمضان بسبب الخمر. لهذا السبب، شعرت، دائما، بالتأثر بكلمات «النعمة المذهلة» ، وهو نشيدي المفضل: «مرة كنت ضائعة، ولكني وجدت الآن نفسي. كنت أعمى، ولكني الآن أري» ..