الصفحة 94 من 668

مع أنني لم أستطع فهم الأمر في ذلك الوقت، أعتقد أن هناك سبب يفتر عدم التقائي بلورا في كل تلك السنوات السابقة. فقد أرسلها الله إلي في الوقت المناسب، تماما، عندما كنت على استعداد لأستقر، وكنت منفتحة على مسألة وجود شريك إلى جانبي. كنت محظوظة لأنني أدركت الأمر، وكان هذا أفضل قرار في حياتي.

بعيد زواجنا، قررنا أنا ولورا إنجاب أطفال. وبعد بضع سنوات من المحاولة، لم يتحقق الأمر بسهولة. ناقشنا، وفكرنا، وصلينا، وأخيرا اتخذنا قرار التبتي. في بادئ الأمر، كنت قلقة، من مسألة تربية طفل يعود لشخص آخر. ولكن كلما بحثت في موضوع التبني، صار مقبو"أكثر مني. كان لدينا أصدقاء تبتوا وأحبوا أطفالهم كنعمة ثمينة. وكنا محظوظين لما تعرفنا إلى وكالة رائعة للتبتي تسمى دار «إدنا جلادني» ، في فورت وورث."

بعد أن أسسها مبشر ميشودي، في سنة 1887، صارت دار جلادني واحدة من مؤسسات التبتي الرائدة في العالم. تعرفنا، عن طريق مكالمة هاتفية، إلى من كانت تديرها، وتدعى روبي لي بيستر. دعتنا للقيام بجولة في المستشفى، حيث التقينا بعض النساء الحوامل اللاتي اقترب موعد إنجابهن. وقد تأثرت بقراره الغيري الإنجاب الأطفال وتقديمهم لأزواج أمثالنا.

استغرقت العملية عدة أشهر. كان هناك مقابلة أولية وتضمنت استبيانا مطولا، ولحسن الحظ نجحنا في المرحلة التالية، قررت المؤسسة إرسال ممثل عنها لزيارة المنزل. وكنا، أنا ولورا، نقوم بالإعداد، بدقة، في مطلع سنة 1981، عندما فاجأتني بالقول إنها تظن أنها حامل.

بعد بضعة أسابيع، أخذنا موعدا للقاء خبيرة بصور الموجات الصوتية في هيوستن، وكانت امرأة هندية أميركية لطيفة، اسمها ماليني. كنت عصبيا، بينما كان الجهاز موجها إلى جسم لورا. نظرت في الشاشة وقالت: «هنا الرأس، وهنا الجسم. إنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت