الصفحة 90 من 668

كانت رائعة الجمال. عيناها الزرقاوان مدهشتان وحركتها رشيقة. كانت ذكية وطبعها جليل، وضحكتها دافئة وسلسة. إذا كان هذا هو الحب من النظرة الأولى، فإن هذا ما حصل لي

اكتشفنا أننا قد تربينا بالقرب من بعضنا، في ميدلاند، وفي الصف السابع ذهبنا إلى تكميلية سان جاسينتو، كما أننا عشنا حتى في المجمع السكني نفسه في هيوستن. عاشت لورا في القسم الهاديء حيث يجلس الناس بالقرب من حوض السباحة ويطالعون. أما أنا فعشت في القسم حيث يلعب الناس الكرة الطائرة في المياه، حتى وقت متأخر من الليل. ولا عجب، أننا لم نلتق قط.

اتصل بلورا في اليوم التالي، واتفقنا على الاجتماع مرة أخرى، في تلك الليلة. سألتها إذا كانت تريد أن تلعب نوعا من الغولف. عندما وافقت، عرفت أنها الفتاة التي تعجبني. على الرغم من أنها لم تكن لاعبة بارعة، كان ممتع أن أكون قربها. تعززت الانطباعات التي كونتها في مساء اليوم السابق. وكان هناك مسألة واحدة فقط سيئة، إذ توجب على لورا العودة إلى أوستن، حيث كانت تعمل في مكتبة المدرسة الابتدائية في داوسون. اشتقت إليها على الفور، وبدأت زيارتها هناك بقدر ما أمكنني.

كنا منسجمين تماما. فأنا أحب التكلم، ولورا تجيد الإصغاء. وأنا لا أهدأ، على عکسها. أحيانا أبالغ في أفكاري، بينما هي عملية وواقعية. قبل كل شيء، هي حقيقية وطبيعية، ولا شيء مزيف في شخصيتها. تجذب فورا وبصورة متواصلة. في شهر آب/ أغسطس، ذهب لزيارة عائلتي في کينيبانکبورت، وقد خططت للبقاء لمدة أسبوع. بعد ليلة واحدة عدت إلى تكساس لأكون مع لورا. وبعد بضعة أسابيع على لقائنا، عرفتني لورا على والديها، هارولد وجينا ويلش. أنها امرأة طيبة ولطيفة وصبورة، ورحبت بي كثيرا. ووالدها يحب الرياضة، وكان يراهن أحيانا على مباريات كرة القدم. كان مكانه المفضل يدعي باربکيو جوني، المعروف عند السكان المحليين باسم الخنزير المريض، بسبب وجود الخنزير الخشبي الضخم، على سطح المطعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت