الصفحة 82 من 668

مرض يواصل إلحاقه بنفسه. وهذه الفكرة عمقت اقتناعي بأن الحريات الاقتصادية والسياسية والدينية هي الطريقة الوحيدة العادلة والمنتجة لحكم المجتمع.

خلال معظم الوقت الذي قضيته في هارفارد، لم يكن لدي أي فكرة عما كنت سأفعله بشهادة إدارة الأعمال. لكنني كنت أعرف ما لم أكن أريد القيام به. لم يكن لدي أي رغبة في الذهاب إلى وول ستريت. على الرغم من أنني كنت أعرف أشخاصة لانقين وباهرين كانوا يعملون في وول ستريت، بمن فيهم جدي بريسكوت بوش. كنت أتحفظ في مجال الأموال، وأقول لأصدقائي إن وول ستريت هو مكان شتري فيه أو تباع، لكن لا أحد يأبه إذا كانوا يجنون الأموال مقابل عملك.

بينما كنت أزن خياراتي، دعاني زميل لي، في جامعة هارفارد، يدعي ديل مارتنغ، لقضاء عطلة الربيع سنة 1975، في مزرعة عائلته، في توسون، في ولاية أريزونا، في الطريق إلى الغرب، قررت أن أتوقف في ميدلاند. كان صديقي جيمي أليسون، الذي صار ناشر صحيفة ميدلاند ريبورتر تلغرام، قد أخبرني أن المكان يزدهر، وكان على حق. فقطاع الطاقة سار على قدم وساق، بعد الحظر على النفط العربي سنة 1973. وكانت الحواجز التي تتحكم في الدخول في مجال هذه الصناعة منخفضة. أحببت فكرة إطلاق مشروع تجاري خاص بي. وقررت أن أتوجه، مرة أخرى، إلى ولاية تكساس.

وصلت إلى المدينة في خريف سنة 1975، مع كل ما عندي من ممتلكات کنت قد حملتها في سيارتي الأولدزموبيل صنع 1970. كان هناك الكثير لأتعلمه، لذلك سعيت للحصول على التوجيه. وكان أحد أوائل الناس الذين زرتهم محامية محليا اسمه بويد لافلين، وكان معروفة باسم «لوبهول» أو الثغرة. نظم لقاء مع باز ميلز، وهو رجل كبير، شغره مقصوص کالجنود، ولديه سنوات من الخبرة في مجال النفط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت