الزنا. بعد أن استولت طالبان علي کابول بوقت قصير، خطفت رئيس أفغانستان السابق من مجمع الأمم المتحدة، بعد ضربه وإخصانه، علقت جثته على عمود كهرباء. وفي مقاطعة باميان، وهي موطن قبائل الهزارة الأقلية، قتلت حركة طالبان ما لا يقل عن 170 شخصا من المدنيين الأبرياء، في كانون الثاني/يناير 2001. وفي وقت لاحق من تلك السنة، فجرت بالديناميت تمثالين قيمين لبوذا، يبلغ عمرهما ألفا وخمسمئة سنة.
حصل بعض الناس على حسن الضيافة من جانب طالبان. وبعد انتزاع السلطة بوقت قصير، حضن الملالي المتطرفون أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة. بين سنتي 1996 و 2001، أنشأ بن لادن معسكرات تدريب في أفغانستان دربت ما يقدر بعشرة آلاف إرهابي. في المقابل، استخدم بن لادن ثروته الشخصية لتمويل طالبان. وبحلول 9/ 11، كانت أفغانستان، ليس مجرد دولة راعية للإرهاب، ولكن دولة برعاية الإرهاب.
كانت عقيدة طالبان صلبة، ولكن سيطرتها على البلاد لم تكن كذلك. في قسم صغير من شمال أفغانستان، حافظت مجموعة من قادة القبائل، اسمها التحالف الشمالي على ولاء السكان المحليين. وفي 9 أيلول/سبتمبر 2001، اغتال عملاء بن لادن الزعيم المحبوب للتحالف الشمالي، أحمد شاه مسعود. دفع اغتياله الحلف إلى التعاون مع الولايات المتحدة. وكان عندنا عدو مشترك وتصميم على إنهاء حكم طالبان
فضت خطة جورج تينت بنشر فرق وكالة الاستخبارات المركزية لتسليح وتمويل وتوحيد الجهود مع قوات تحالف الشمال، وسيشكلان معا الدفع الأول للهجوم. وبانضمام قواتنا إلى المعارضة المحلية، نتجنب الظهور كفاتحين أو محتلين، فتساعد أميركا الشعب الأفغاني على تحرير نفسه.