المركزية بقتل أو اعتقال عناصر من القاعدة دون الحاجة إلى توقيعي في كل مرة. فوافقت على الطلب.
جوهر خطة السي آي أي عملية هجومية جديدة في أفغانستان، حيث تم التخطيط الهجمات 9/ 11. تعود جذور الوجود الإرهابي في أفغانستان إلى سنة 1979، عندما غزا الاتحاد السوفييتي البلاد وأنشأ نظاما شيوعيا تحت أمرته. فثارت القبائل الأفغانية إلى جانب مجموعة من المحاربين الإسلاميين المعروفين باسم المجاهدين ضد الاحتلال الأجنبي، وبمساعدة الولايات المتحدة وباكستان والسعودية، أوقع المتمردون خمسة عشر ألف قتيل وأخرجوا السوفييت في سنة 1989. بعد ذلك بسنتين، انهارت القوة العظمي
بعد رحيل المحتل الشيوعي، كان عند الشعب الأفغاني الفرصة لإعادة بناء بلده. لكن الحكومة الأميركية لم تعد تجد فائدة وطنية في أفغانستان، فأوقفت مدها بالدعم، ساعد عدم تدخل أميركا على خلق فراغ، وبدأ محاربو القبائل الذين كانوا قد هزموا السوفييت بالتقاتل. في نهاية المطاف استولت على السلطة حركة طالبان، وهي مجموعة من الإسلاميين الأصوليين، فرضوا طريقة متعصبة وبربرية لتطبيق الإسلام، تحظر على الفتيات الذهاب إلى المدرسة، وتلزم الرجال إطلاق لحاهم حتى طول معين، وتمنع النساء من مغادرة منازلهن دون مرافقة أحد الأقارب الذكور، وحظرت أبسط المتع كالغناء والتصفيق وتطيير الطائرات الورقية.
تم تطبيق قواعد طالبان بوحشية من قبل الشرطة الدينية. وصف تقرير وزارة الخارجية الأميركية لسنة 1998 امرأة تكافح لتحمل طفلين صغيرين وأغراض اشترتها من محلات البقالة، في شارع في مزار الشريف، عندما تراجع البرقع الذي يغطي کامل جسدها عن وجهها، ضربت بهوائي سيارة. وكان صغار اللصوص يقتادون إلى الملعب الوطني لكرة القدم لبتر أطرافهم
أما المثليون جنسيا فيرجمون حتى الموت، وكذلك أي شخص يشتبه بارتكابه