الجذعية المتوفرة لإجراء البحوث سيؤخر تحقيق اختراقات. كما وظفوا بعض نجوم هوليوود، من أصحاب النبات الحسنة، لتجييش العواطف. واكتشفوا أيضا أن المسألة يمكن أن تساعدهم على جمع كثير من المال. تحول بعض الذين أبدوا قراري في البداية إلى أشد المنتقدين.
كذلك رأى السياسيون أن بإمكانهم، أيضا، الاستفادة من هذه القضية. في سنة 2004، خلص الديمقراطيون إلى أن موضوع أبحاث الخلايا الجذعية ورقة سياسية رابحة. وهذا سمح لهم بفتح جبهة جديدة في النقاش حول الإجهاض، فيما كانوا يدعون أيضا الرحمة. ووضع المرشحون في جميع أنحاء البلاد الإعلانات التلفزيونية التي سلطت الضوء على فوائد أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية، دون الإشارة إلى أنه لم يتم إثباتها علميا، كما توجد شكوك أخلاقية حولها، وتتوفر بدائل تتوافق مع المبادئ الأخلاقية.
قام المرشح الرئاسي الديموقراطي السيناتور جون كيري بحملة شرسة حول هذه المسألة. انتقد کيري مرارة ما وصفه «الحظر على أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية. وأوضح أن ليس هناك أي حظر من هذا القبيل. على العكس، كنت أول رئيس، في التاريخ، يمول أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك قيود على التمويل من قبل القطاع الخاص.
ومع ذلك، استخدمث حمله كيري أبحاث الخلايا الجذعية كأساس لهجوم أوسع، عبر وصف مواقفي ب «المناهضة للعلم» . كانت الاتهامات كاذبة. إذ كن قد دعمت العلم عن طريق تمويل أبحاث بديلة على الخلايا الجذعية، وتعزيز تطوير الطاقة النظيفة، وزيادة الإنفاق الفدرالي على البحوث والتكنولوجيا، وإطلاق المبادرة العالمية لمكافحة الإيدز. على الرغم من ذلك، استمرت الغوغائية حتى موعد الانتخابات. وكانت الساعة البائسة في تشرين الأول، عندما قال السيناتور جون إدواردز، وهو المرشح لمنصب نائب الرئيس مع كيري، لتجمع سياسي في ولاية