الصفحة 326 من 668

قال ليون إنه يعتقد أن تمويل الأبحاث على الأجئة المدمرة سيكون أخلاقيا إذا أحترمنا شرطين: على إعادة تأكيد المبادئ الأخلاقية التي تم انتهاكها، وفي هذه الحالة، الأمر يتعلق بكرامة الحياة البشرية. ولا بد لي من أن أوضح أن الأموال الفيدرالية لن تستخدم في مواصلة تدمير الأجنة. قال: إذا قمت بهذين الأمرين، فإن هذه السياسة ستجتاز الاختبار الأخلاقي. وأضاف «إذا مؤلت أبحاثا على مواضيع تم تطويرها سابقا، فلن تكون شريكا في تدميرها» .

تبلور تفكيري بعد محادثتي مع ليون. وقررت أن تقوم الحكومة بتمويل الأبحاث على خطوط الخلايا الجذعية المشتقة من الأجنة التي سبق أن تم تدميرها. في الوقت نفسه، سأطلب من الكونغرس زيادة التمويل الفدرالي لإيجاد مصادر بديلة عن الخلايا الجذعية لا تسبب جدلا أخلاقيا. وسأضع حدودة أخلاقية ثابتة: لن تستخدم دولارات الضرائب الفدرالية لدعم تدمير الحياة لتحقيق مكاسب طبية. كما أنشأ أيضا مجلس رئاسية جديدة لأخلاقيات علم الأحياء، يتألف من خبراء من جميع الخلفيات، ويرأسه ليون کاسه

كانت الخطوة اللاحقة إعلان القرار إلى الشعب الأميركي. اقترح كارين أن ألقى خطاب استثنائية للأمة خلال فترة الذروة. عندما يتوجه الرئيس بخطاب إلى الأمة في فترات الذروة، فهو يتحدث عادة كقائد للقوات المسلحة. أما في هذه الحالة، فكنت سأتكلم كقائد مرب. أعجبتني الفكرة، فأبحاث الخلايا الجذعية قضية خطيرة عند الأمة، ولكنها غامضة لمعظم المواطنين، كما كانت الحال بالنسبة لي في كانون الثاني/يناير. سيكون شر? قراري بأهمية أخذه تقريبا.

في 9 آب/أغسطس 2001، وجهت خطابي إلى جمهور واسع على شبكة التلفزة من كراوفورد في ولاية تكساس، وهو بالتأكيد أمر يحصل للمرة الأولى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة، وفي الليلة التي سبقت خطابي، تناولنا، أنا ولورا، طعام العشاء مع جاي وكارين وابنها روبرت، وصديق الأسرة مهندس الديكور کين بلايزينغايم. طلب من جاي أن يتلو صلاة قبل أن نبدأ تناول الطعام، فقال كلاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت