الصفحة 316 من 668

كميات هائلة من الردود من أمناء مجلس الوزراء، والموظفين، ومستشارين من خارج الإدارة، وأصدقاء.

بطبيعة الحال، طلب نصيحة لورا. كان والدها قد توفي من مرض الزهايمر وعانت والدتها من سرطان الثدي، فأملت بقوة في إمكانية إيجاد علاجات جديدة. ولكنها قلقت من أن الجماعات الداعية إلى تلك الأبحاث قد تبالغ في وعودها بشأن ما يمكن أن تحققه أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية، فتتلاشى آمال العائلات اليائسة.

قدم أعضاء المجتمع العلمي حجتين رئيسيتين دعما لتمويل أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية. أولاهما تتعلق بالاحتمالات الطبية المترتبة عن ذلك. أخبرني باحثون أن هناك الملايين من الأميركيين الذين يعانون من الأمراض التي يمكن تخفيفها من خلال العلاجات المستمدة من الخلايا الجذعية الجنينية. ويعتقد الخبراء أن ما من حاجة إلا إلى عدد قليل من خطوط الخلايا الجذعية لاستكشاف هذا العلم وتحديد قيمته. وصرح إيرف فايزمان، وهو باحث بارز من جامعة ستانفورد، لصحيفة نيويورك تايمز: «إذا كان لدينا عشرة إلى خمسة عشر خطا فلن يشكو أحد» .

وقال لي فريق أبحاث من المعاهد الوطنية للصحة إن عشرات من خطوط الخلايا الجذعية هي قيد التطوير، وذكروا أيضا بعض الأبحاث الأولية عن وسائل بديلة الاشتقاق الخلايا الجذعية دون تدمير الأجنة. وكان رأيهم جميعا أن منع الدعم الفدرالي لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية سيساهم بإضاعة فرصة، وشرحوا لي أن أموال دافعي الضرائب مهمة، ليس كمصدر تمويل فحسب، ولكن أيضا باعتبارها خاتم الموافقة على الابتكار العلمي

أما الحجة الثانية التي استعملها العلماء فكانت عملية: معظم الأجئة التي ستستخدم لاستخلاص الخلايا الجذعية من المرجح أن يتم التخلص منها على أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت