ولكن كأب لابنتين، يمكنني أن أتصور المعضلة التي تواجه مراهقة خائفة من حمل غير مخطط له. لذا كان التبي بديلا إيجابيا عن الإجهاض، فهو وسيلة لإنقاذ حياة إنسان واحد وجعل حياة اثنين أكثر إشراقا: حياة الوالدين بالتبني. وقد سرني أن أوقع تشريعات تسمح بزيادة التمويل للمراكز التي تقدم النصح في حالات الحمل المتأزمة، وكذلك لزيادة الإعفاءات الضريبية لتخفيض تكاليف التبني.
وكنت آمل، على المدى الطويل، أن يحصل تغيير في القلوب من شأنه أن يؤدي إلى تغيير في القانون، فتساعد التكنولوجيا الجديدة مثل الموجات فوق الصوتية ذات الأبعاد الثلاثية عدد أكبر من الأميركيين على الاعتراف بإنسانية الأجنة. كما کنت آمل أن يواصل القادة السياسيون التحدث باسم الثقافة التي تقي الحياة البشرية البريئة. وقد عبر عن هذه الفكرة تعبيرا جيدا حاكم ولاية بنسلفانيا الديمقراطي بوب كيسي: «عندما ننظر إلى الطفل الذي لم يولد بعد، لا تكون القضية الحقيقية متي تبدأ الحياة، ولكن متى يبدأ الحب» .
في بداية ربيع سنة 2001، قامت مارغريت وجاي وكارل روف - الذي كان على اتصال وثيق بمجموعات مدافعة على كلا الجانبين من القضية - بدعوة علماء مرموقين ومتخصصين بعلم الأخلاق ومفكرين دينيين ومؤيدين، لمناقشة أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية. ذهل بالمحادثات، وكلما اتسعت معرفتي بالمسألة، زادت أسئلتي، عندما ألقي خطابا في حفل تخرج في جامعة نوتردام، تحدثت عن أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية مع رئيس الجامعة الأب إد مالوي المعروف بس مونك». وعندما خطبت في جامعة بيل في اليوم التالي، ناقشت هذا الموضوع مع الدكتور هارولد فارمس من مرکز ميموريال سلون کيترينج لعلاج السرطان، وخلال حفل عيد ميلاد أحد الأطباء في الوحدة الطبية في البيت الأبيض، سأل جميع الأطباء هناك عن رأيهم. حين انتشر خبر سعيي إلى سماع الآراء المختلفة، جاءتني