الصفحة 280 من 668

المؤهلات، تبين أن زوجها كان واقعا في مشكلة مالية من شأنها أن تعرض تثبيتها للخطر. كان أحد أول الخيارات على اللائحة اسم بريسيلا أوين، وهي قاضية سابقة في المحكمة العليا في تكساس. وبريسيلا كانت أول الأشخاص الذين رشحتهم المنصب في محكمة استئناف فدرالية سنة 2001. وللأسف، فإن الديمقراطيين جعلوها هدفا. وتم تثبيتها في نهاية المطاف في ربيع سنة 2005 كجزء من حل وسط بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. اعتقدت أنها ستكون عضوا ممتازة في المحكمة. لكن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ، وبينهم جمهوريون، قالوا لي إن الصراع سيكون دامية، وفي نهاية المطاف لن يتم تثبيتها.

استخلصت أمرين آخرين من المشاورات التي أجريناها في الكابيتول هيل. أولهما أنه يجب أن أفكر في اختيار محام من خارج هيئة القضاء. وثانيهما هو ضرورة أن أدرس جديا إمكانية اختيار مستشارتي القانونية في البيت الأبيض، هارييت مايرز وكان كثير من أعضاء مجلس الشيوخ معجبين جدا بهارييت وبطريقة مواكبتها جون روبرتس خلال مقابلاته في الكابيتول هيل.

أعجبتني فكرة ترشيح هارييت. فهي رائدة قانونية في تكساس، كونها المرأة الأولى التي ترأست شركة قانونية كبيرة في تكساس، كما ترأست نقابة المحامين في دالاس ونقابة المحامين في ولاية تكساس. وقد انتخبت عضوا في مجلس بلدية مدينة دالاس، ولجنة اليانصيب في تكساس. كما خدمت خمس سنوات تقريبا في مناصب عليا في البيت الأبيض. ولم يكن عندي شك بأنها تشاركني فلسفتي القضائية وبأن نظرتها لن تتغير. وبالتالي ستكون قاضية بارزة.

سألت هارييت إذا كانت مهتمة بهذا المنصب. فوجئت، لا بل صدمت، ولكنها قالت إنها ستقبل إذا طلبت منها. طرحت الفكرة أمام أعضاء آخرين في فريق البحث. زملاء هارييت أحبوها واحترموها، واعتقد بعضهم أنها ستكون خيارا جيدا، فيما جادل آخرون في أن اختيار شخص لا يملك سجلا راسخا في هيئة القضاء سيكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت