الحقوقي المحافظ الأكثر التزاما. أما هارييت فأيدت أليتو لأنه كان يملك السجل القضائي الأكثر صلابة. بينما شاركني آندي وكارل ميلي لروبرتس. طلبت آراء آخرين، بمن في ذلك بعض المحامين الشباب في البيت الأبيض. أحدهم كان بريت کافانا الذي كنت قد رشحته لمحكمة الاستئناف في دائرة العاصمة. قال لي بريت إن لونغ وأليتو وروبرتس بإمكانهم جميعا أن يكونوا قضاء صلابة. واقترح أن يكون السؤال الفاصل هو: أي رجل سيكون الزعيم الأكثر فاعلية في المحكمة، وسيتمكن من إقناع زملائه عن طريق الاستمالة والتفكير الاستراتيجي.
اعتقدت أن عند روبرتس القدرة الطبيعية ليكون زعيما. لم أقلق من أنه قد ينجرف بعيدا عن مبادئه مع مرور الوقت. وهو وصف فلسفته في التواضع القضائي بتشبيه مأخوذ من لعبة البيسبول، لا أنساه: «القاضي الجيد هو بمثابة الحكم. ولا يوجد حكم يعتقد أنه أهم شخص في الملعب» .
يوم الثلاثاء 19 تموز/يوليو، اتصلت بجون لأعرض عليه الوظيفة. وقمنا بالإعلان الرسمي عن تعيينه تلك الليلة في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض. وحصل كل شيء وفقا للخطة، إلى أن هرب جاك روبرتس، البالغ من العمر أربع سنوات، من قبضة والدته وبدأ بالرقص حول الغرفة خلال خطابي المتلفز. علمنا في وقت لاحق أنه كان يقوم بتقليد الرجل العنكبوت. وكنت قد رأيته بطرف عيني، فاستعملت كامل تركيزي لإنهاء التصريح. في نهاية المطاف تمكنت جاين من استعادة جاك الصغير. ضحك الجمهور، وحصلت عائلة جاك على صور تذكارية لمدى الحياة.
في أوائل أيلول/سبتمبر، وقبل ثلاثة أيام من بدء جلسات الاستماع لتثبيت روبرتس، اتصل بي کارل في وقت متأخر من ليل السبت. كا، أنا ولورا، في الفراش، ولا أحد يتصل حاملا أخبار جيدة في تلك الساعة. أخبرني کارل أن رئيس المحكمة العليا قد توفي للتو. كان رينكويست أحد العظماء. خدم 33 سنة في المحكمة العليا، تسع عشرة منها في مركز الرئاسة. وقد ترأس حفل أداء أبي اليمين الدستورية سنة 1989 وأدائي اليمين سنة 2001. عندما اقترب موعد تنصيبي للمرة الثانية، كان