الصفحة 274 من 668

في حين لم أكن أتوقع أن يشغر هذا المنصب بالتحديد، كنا على استعداد الملئه. أعد فريق هاربيت ملقا سميكا احتوى السير الذاتية لأحد عشر مرشحة، وكذلك تحليلات مفصلة لكتاباتهم وخطبهم وفلسفاتهم القضائية. كنت مرتبطة برحلة إلى أوروبا في أوائل تموزايوليو، فانتهزت ساعات السفر الطويلة في طائرة الرئيس لقراءة الوثائق. بعد دراسة الملف، قمت بتصغير القائمة لتضمن خمسة قضاة بارزين: صامويل أليتو وإديث براون كليمنت ومايکل لونغ وجون روبرتس وجاي هارفي ويلكنسون

جاء كل منهم لمقابلتي في منزل البيت الأبيض. حاولت أن أجعلهم مرتاحين من خلال اصطحابهم في جولة في القسم الخاص بالسكن. ثم أخذتهم إلى غرفة جلوس الأسرة التي تطل على الجناح الغربي. كنت قد قرأت ملخصات عن آرائهم القانونية وفي تلك المقابلات أردت أن أقرأ الناس. كنت أبحث عن شخص يشاركني فلسفتي القضائية القائمة على قيم لا تتغير مع مرور الوقت. ذهبت إلى المقابلات آملا أن أجد شخصا مميزا، وقد تميز أحدهم.

جاء جون روبرتس من لندن حيث كان يدرس خلال فترة الصيف. كنت أعرف سجل روبرتس: الأول في صقه في جامعة هارفارد وفي كلية الحقوق في هارفارد، وهو عمل كموظف قانوني عند القاضي رينکويست، كما رافع في العشرات من القضايا أمام المحكمة العليا. وكان روبرتس قد رشح لمحكمة الاستئناف في دائرة واشنطن دي سي في سنة 1992، لكنه لم يعين قبل الانتخابات. وقد رشحته لشغل مقعد في المحكمة نفسها سنة 2001 وتم تعيينه سنة 2003 حيث بني سجلا قويا. ووراء السجل المهني المتألق كان هناك رجل حقيقي لطيف، يبتسم غالبا، ويتكلم بشغف عن الطفلين اللذين تبناهما مع زوجته جاين. وكانت معرفته في مجال القانون جلية، كما كانت شخصيته أيضا واضحة.

تحدثت عن قراري مع هارييت وآندي وآل وكارل. كانوا جميعا معجبين بروبرتس، لكنه لم يكن المفضل عند الجميع. أيد آل وديك لونغ الذي شعرا بأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت