الصفحة 272 من 668

بالنسبة له کرئيس، أجاب: «أنا اقترفت خطأين اثنين وهما موجودان في المحكمة العليا» ..

بعد فترة وجيزة من انتخابات سنة 2000، طلب من مستشاري القانوني في البيت الأبيض، ألبرتو غونزاليس، ومعه فريق من المحامين، وضع قائمة من المرشحين العضوية المحكمة العليا. كان آل مثيرة للإعجاب وهو من الجيل الثاني من الأميركيين، درس في جامعة رايس وكلية الحقوق في هارفارد، وربح ثقتي عندما كنت حاكم. قلت له إن لائحة المرشحين للمحكمة العليا ينبغي أن تشمل نساء وأقليات وأشخاصة لا يملكون أي خبرة سابقة في هذا المنصب. وأوضحت بأنني لا أريد أن يكون هناك شروط سياسية في هذا الإطار. فالشروط الوحيدة، في رأيي الشخصي، كانت الكفاءة والنزاهة الفكرية، وضبط النفس على المستوى القضائي. كنت قلقة من القضاة النشيطين الذين استبدلوا نص القانون بما يفضلونه شخصيا. وكنت أؤمن بمباديء المدرسة البنائية الصارمة: أردت قضاة يعتقدون بأن الدستور يعني ما يقول.

عمل القضاة التسعة أنفسهم في المحكمة لأكثر من إحدى عشرة سنة، وهي أطول مدة من هذا النوع في التاريخ الحديث. يوم 30 حزيران يونيو 2005، علمت هارييت مايرز، التي حلت محل آل غونزاليس كمستشارة قانونية في البيت الأبيض عندما صار الأخير المدعي العام، أن المحكمة العليا ستبعث برسالة موجهة لي من أحد القضاة. افترض الجميع أنها ستأتي من القاضي ويليام رينكويست الذي كان في الثمانين من العمر ويعاني من المرض. ولكن في صباح اليوم التالي اتصلت بي هاربيت حامل مفاجأة. قالت: «إنها أوكونوره.

كنت قد التقيت بالقاضية ساندرا داي أوكونور مرات كثيرة على مر السنين. كانت أول امرأة في تاريخ المحكمة، وشخصيتها جذابة ومستقيمة. وكنت أحب ساندرا كثيرة، واتصلت بها فور تلقي رسالتها. قالت لي إن الوقت قد حان لأن ترحل من أجل رعاية زوجها الحبيب، جون، الذي كان يعاني من مرض الزهايمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت