عن المكان الذي أردت أخذه إليه. كنت أرغب بخفض الضرائب ورفع المعايير في المدارس الحكومية وإصلاح الرعاية الاجتماعية والرعاية الطبية، ودعم الجمعيات الخيرية التي ترعاها مؤسسات دينية، ورفع تطلعات الأميركيين عن طريق تشجيع الناس على البدء بحقبة جديدة من المسؤولية الشخصية. كما قلت في خطاباتي
عندما أضع يدي على الكتاب المقدس، سأقسم ليس فقط على الحفاظ على القوانين في بلادنا، بل أيضا على التمسك بالشرف والكرامة المتصلين بالمنصب الذي انتخبت لأمه، وليساعدني الله».
أعطاني تعرضي لتجربة الرئاسة صورة عن الإمكانات الكامنة في هذا المنصب.
وكان اثنان من الرؤساء الذين عرفتهم بالشكل الأفضل، أبي ورونالد ريغان، قد استخدما وقتهما في الرئاسة لإنجاز الأهداف التاريخية. فالرئيس ريغان تحدي الاتحاد السوفياتي وساعد على الفوز في الحرب الباردة. أما أبي فقد حرر الكويت ووجه أوروبا نحو الوحدة والسلام.
كنت قد رأيت أيضا الجانب الشخصى للرئاسة. على الرغم من التدقيق والإجهاد اللذين تعرض لهما، فقد أحب أبي المهمة. عندما غادر منصبه، بقى شرفه وقيمه سليمين. وعلى الرغم من كثير من الضغوط، جعلت التجربة عائلتنا أكثر تماسكا. >
وكانت عملية اتخاذ القرار متعبة. فكرت في ذلك وتحدثت بالأمر وحللته وصليت. كان لدي فلسفة أردت أن أتقدم بها، وكنت مقتنعة بأنه يمكنني بناء فريق يستحق الرئاسة. وكنت أستطيع تقديم الأمان المادي لعائلتي، في حالتي الفوز أو الخسارة.
في النهاية، كانت العوامل الحاسمة أقل وضوحا. شعرت بزخم لبذل المزيد من الجهد في حياتي، ولدفع ذاتي واختبار قدرات ومهاراتي على أعلى مستوى. وجدت الوحي في تجربة خدمة والدي وجدي الوطنية. وقد شاهدت والدي يصعد إلى أكبر حلبة وينجح. أردت اکتشاف ما إذا كنت أملك ما هو مطلوب للانضمام إليه.
حتى لو خسرت، تبقى لدي حياة رائعة: عائلتي تحبني، وكنت سأبقى حاكما