لولاية كبرى، وما كنت سأتساءل عما لم يحصل. كنت سأقول للأصدقاء «عندما ينتهي وقتي، سأكون قد قمت بحصتي من الرقص» .
أعلنت ترشحي في حفل شواء في بلدة صغيرة من ولاية أيوا تدعى أمانا. ألقيت خطابي في الحظيرة، على منصة مغطاة بالقش، أمام حقل عملاق مزروع بالقمح. عضو الكونغرس جيم نوسل، الذي خدم في وقت لاحق کمدير المكتب الإدارة والميزانية خلال رئاستي، قدمني بغناء «عنيد أيوا» ، من فيلم «رجل الموسيقى» . وبينما كانت لورا إلى جانبي، قلت: «أنا مرشح لرئاسة الولايات المتحدة. لا رجوع عن ذلك، وأعتزم أن أكون الرئيس المقبل» .
كان طريقي إلى ذلك اليوم غير تقليدي. لم أمض حياتي في التخطيط للترشح للرئاسة. ولو كان الأمر كذلك لكنت فعلت بضعة أشياء بطريقة مختلفة عندما كنت أصغر سنا. ولكني في الطريق كنت قد كونت الرغبة والمهارات اللازمة للقيام بحملة الانتخابات الرئاسية وكسبها. إن بذور هذا القرار، مثل قرارات أخرى كثيرة في
حياتي، كانت مزروعة في الأرض، الواقعة تحت السماء التي لا حدود لها، والممتدة فوق ميدلاند بولاية تكساس.
كانت السياسة في ميدلاند محافظة. وكانت منطقة غرب تكساس تميل إلى الاستقلالية وانعدام الثقة في الحكومة المركزية. وتماما كالجزء الأكبر من تكساس، كان الحزب الديمقراطي يهيمن على ميدلاند لأجيال عدة. شمل إقليم ميدلاند المترامي الأطراف سبع عشرة مقاطعة كان يمثلها، في الكونغرس، الديمقراطي جورج ماهون، لمدة ثلاثة وأربعين عاما. وكان عضو الكونغرس الأطول خدمة في أميركا. في 6 تموز/يوليو سنة 1977، وكان عيد ميلادي الحادي والثلاثين، أعلن ماهون أنه سوف يتقاعد في نهاية فترة ولايته.
بحلول تلك السنة كنت قد عدت إلى ميدلاند لقضاء سنتين بعد أن أنهيت دراسة