إن كان هناك شيء يمكن أن أختم به هذه العجالة فهو القول بأن هذا المصدر العظيم يعتبر أصلا جامعا، ومهما لكل من له يد في تفسير القرآن الكريم، وأنه لا غنى لأحد عنه، فهو بحاجة إلى أن يُكتب فيه كتابة وافية، تليق بمرتبته، وتتناسب مع منزلته، ولعل الله ـ عز وجل ـ ييسر للكتابة فيه بأوسع من هذا، إنه هو البر الرحيم.
وفي الختام أسأل الله ـ تعالى ـ أن أكون قد وفقت للصواب فيما كتبته في هذه الرسالة، عن هذا المصدر، الذي لم أوفه حقه، وأن يجعل العمل كله خالصا لوجهه، وموصلا لمرضاته، إنه ـ سبحانه ـ هو القادر على ذلك وحده، وهوحسبنا ونعم الوكيل، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين. آمين