{من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف} [1]
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه} [2]
كما أخرج مسلم من حديث أبي أمامه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: {أقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا ً لأصحابه} [3] .
لقد أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده أيضا ً أحاديث كثيرة في فضائل القرآن الكريم وبركاته منها ما يلي:
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه} [4] . ... ومن حديث عثمان بن
(1) أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن: 11/ 26، وقال حديث حسن صحيح (من العارضة) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الذكر، باب الاجتماع على تلاوة كتاب الله تعالى 4 - 1 (من مختصر صحيح مسلم) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب فضائل القرآن، باب في قراءة القرآن ..: 1180، 1181 (من مختصر صحيح مسلم.
(4) الفتح الرباني 18:5 وزاد إسناده إلى الطبراني في الكبير والبيهقي في سنته الكبرى والحاكم. وقال الحاكم حديث حسن صحيح على