و نص الامام النووي_رحمه الله_على ذلك بقوله: (فان كان عادته الاحتراف أعطى ما يشتري به حرفته اوآلات حرفته قلت قيمة ذلك أم كثرت و يكون قدره بحيث يحصل له من ربحه ما يفي بكفايته غالبا تقريبا و يختلف ذلك باختلاف الحرف و البلاد و الأزمان و الأشخاص ... ومن كان تاجراَ أو خبازا أو عطارا أو صرافا أعطى بنسبة ذلك و من خياطا أو نجارا أو قصار أو قصابا أو غيرهم من أهل الصنائع أعطى مايشترى به الآلات التي تصلح لمثله و ان كان من اهل الضياع يعطى ما يشترى به ضيعة أو حصة في ضيعة تكفيه غلتها على الدوأم) [1] .
و من هنا يفهم أن الذي يتعرض للبطالة بسبب الأزمة الاقتصادية و يملك الخبرة أو يعرف الحرفة يوفر له وسائل العمل من صندوق الزكاة لمواجهة تأثير الأزمة الاقتصادية، وهذا وسيلة ناجعة لتقليل تأثيرات الأزمات المالية و الاقتصادية.
(1) - المجموع: 6/ 181.