رضي الله عنه- قال:] أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ورد السلام، وتشميت العاطس ... [[1] الحديث.
أما أصناف المسلمين الذين نظّم القرآن الكريم العلاقة بهم في المجتمع الاسلامي، فمنهم:
1)ولي الأمر: ومن ضوابط العلاقة به طاعتة في المعروف، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} [2] .
2)الوالدان: ومن ضوابط العلاقة بهما: البر والإحسان إليهما، قال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا} [3] وقال: {وصاحبهما في الدنيا معروفًا} [4] .
3)الزوجان: وقد نظّم الاسلام العلاقة بينهما ببيان حق كل منهما على الآخر، حيث قال صلى الله عليه وسلم:] ألا إن لكم على نسائكم حقًا، ولنسائكم عليكم حقًا [[5] ، وهناك حقوق مشتركة بينهما، كما دل على ذلك قوله تعالى: {ولهن مثل الذين عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة} [6] ، ومما يدل على حقوق الزوج، قوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} [7] . ومما يدل على حقوق الزوجة؛ قوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} [8] . ونحو ذلك.
(1) أخرجه البخاري: كتاب الجنائز، باب"الأمر باتباع الجنائز"، برقم: 1239.
(2) النساء: 59.
(3) الأحقاف: 15.
(4) لقمان: 15.
(5) أخرجه الترمذي: كتاب الرضاع، باب"ما جاء في حق المرأة على زوجها"، برقم: 1179، وابن ماجه: كتاب النكاح، باب"حق المرأة على الزوج"، برقم: 1850، وحسنه الألباني في"إرواء الغليل"، برقم: 2030 (7/ 96) .
(6) البقرة: 228.
(7) النساء: 34.
(8) النساء: 19.