1)إن القرآن الكريم قد عُني"بالإنسان"عناية متميزة، تحقيقًا لإنسانيته، وحفظًا لكرامته، وضبطًا لعلاقاته.
2)إن القرآن الكريم نظّم"العلاقات الإنسانية"وأصّلها بمفهومها الواسع، مما لا يوجد في غير منهج الإسلام.
3)للعلاقات الإنسانية في القرآن الكريم خصائص تفردت بها، من حيث الربانية والشمول والثبات وترتب الجزاء الدنيوي والأخروي عليها.
4)إن القرآن الكريم جعل ممارسة هذه العلاقات وتطبيقاتها العملية جزءًا من الحقوق الشرعية والواجبات الإلزامية، التي يترتب عليها الثواب والعقاب.
5)إن القرآن الكريم راعى ضبط"العلاقات الإنسانية"مع أصناف الناس جميعهم فجعل لكل صنفٍ نوعًا من العلاقات الخاصة به، فراعى العلاقة بين المسلمين، وهم أصناف وأقسام: كولي الأمر والوالدين والزوجين والأولاد والجيران والأرحام وغيرهم، كما راعى العلاقة بغير المسلمين من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين وهكذا.
1 -الأصفهاني: الراغب، حسين بن محمد،"مفردات ألفاظ القرآن"، ت: صفوان داوودي، دار القلم-دمشق، ط الثانية، 1418 هـ.
2 -الألباني: محمد، ناصرالدين،"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"، المكتب الإسلامي-بيروت، ط الثانية، 1405 هـ.
3 -الألباني:"صحيح الجامع الصغير"المكتب الإسلامي-بيروت، ط الثانية، 1406 هـ.
4 -الألباني:"صحيح سنن ابن ماجه"المكتب الإسلامي-بيروت، ط الأولى، 1407 هـ.
5 -الألباني:"صحيح سنن الترمذي"المكتب الإسلامي-بيروت، ط الأولى، 1408 هـ.
6 -الألباني:"صحيح الأدب المفرد"، دار الصديق-السعودية، ط الثانية، 1415 هـ.
7 -البخاري: محمد بن إسماعيل،"الأدب المفرد"، مكتبة الآداب-القاهرة.
8 -البخاري:"الجامع الصحيح"، صحيح البخاري، دار المعرفة- بيروت.
9 -البغوي: الحسين بن مسعود،"معالم التنزيل"، دار طيبة-الرياض، ط الرابعة، 1417 هـ.