فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 180

الموعظة هي: التذكير بالخير، والحق على الوجه الذي يرق له القلب، ويبعث على العمل [1] .

وقيل: هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب، والقول الحق الذي يلين القلوب، ويؤثر في النفوس، ويكبح جماح النفوس المتمردة، ويزيد النفوس المهذبة إيمانا وهداية [2] .

والترغيب هو: وعد يصحبه تحبيب وإغراء بمصلحة أو لذة أو متعة آجلة مؤكدة خبرة خالصة من الشوائب، مقابل القيام بعمل صالح أو الامتناع عن لذة ضارة أو عمل ابتغاء مرضاة الله. [3]

والترهيب هو: كل ما يخيف ويُحذر المدعو من عدم الاستجابة، أو رفض الحق وعدم الثبات عليه بعد قبوله، ويكون بالتخويف من غضب الله وعذابه في الآخرة [4] .

وأسلوب الموعظة الحسنة هو من أنفع الأساليب التي يستخدمها المربي الناجح في تربية أبنائه، وقد كان المربي الأول النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل هذا الاسلوب فكان يعظ أصحابه بالمواعظ الحسان، ويتخوّلهم بها، ويشدُّ أفئدتهم للانتباه له،

(1) النحلاوي، عبدالرحمن، أصول التربية الإسلامية وأساليبها: النحلاوي ط 1، (سوريا: دمشق، دار الفكر، الأولى 1399 هـ، 1979 م) ص 252.

(2) مجموع الفتاوى (19/ 164) ، ابن القيم، مدارج السالكين، مرجع سابق، (1/ 442) .

(3) النحلاوي، مرجع سابق، (ص 287) ، زيدان، عبدالكريم، أصول الدعوة، ط 3، (لبنان: بيروت، مؤسسة الرسالة، 1408 هـ، 1987 م) ص 437.

(4) زيدان، مرجع سابق، (ص 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت