فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 180

تخريج الأحاديث والآثار وعزوها إلى مصادرها الأصلية، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إليه للاتفاق على صحة ما فيها وتلقي الأمة لهما بالقبول، وإن لم يكن الحديث في أحدهما عزوته إلى مصادره ونقلت درجته صحةً وضعفًا عن أهل الحديث.

الأبوة في اللغة: (الْأَبُ) أَصْلُهُ (أَبَوٌ) بِفَتْحِ الْبَاءِ لِأَنَّ جَمْعَهُ (آبَاءٌ) مِثْلُ قَفًا و أَقْفَاءٍ وَرَحًا وَأَرْحَاءٍ فَالذَّاهِبُ مِنْهُ وَاوٌ لِأَنَّكَ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ (أَبَوَانِ) ويجمع أيضا على أَبُونَ وآباءٌ وأُبُوٌّ وأُبُوَّةٌ.

والأب: الوالد ويطلق على من كان سببا في إيجاد شيء أو ظهوره أو إصلاحه [1] .

ولذلك يسمّى النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا المؤمنين، قال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ... } [2] ، وفي بعض القراءات: (النبي أولى بالمؤمنين من

(1) الأصفهانى، أبو القاسم الحسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، ط 1، (سوريا: دمشق، دارالقلم، 1412 هـ) ص 57، ابن منظور، لسان العرب، ط 3، (لبنان: بيروت، دار صادر، 1414 هـ) (14/ 7) ، الزَّبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: مجموعةمن المحققين، دارالهداية) (37/ 16) .

(2) سورة الأحزاب: 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت