دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا [1] .كل هذا ذلك ليكون ذلك منهجًا يتبع وأسوة تقتدى.
ويستنبط مما سبق من النصوص وجوب الاجتهاد في الدعاء للوالدين، روى عن بعض السلف أنه قال: (إن في ترك الدعاء للوالدين يضيق العيش على الولد) [2] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القنطار اثنا عشر ألف أوقية، خير مما بين السماء والأرض، وإن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقول: باستغفار ولدك لك» [3] .
وكان عروة ابن الزبير يقول في صلاته وهو ساجد: (اللهم اغفر للزبير بن العوام وأسماء بنت أبي بكر) [4]
وقال عامر بن عبد الله بن الزبير: مات أبي فما سألت الله حولا إلا العفو عنه [5] ، وكان أبو يوسف الفقيه الحنفي يقول عقب صلاته: اللهم اغفر لأبوي ولأبي حنيفة [6] .
(1) سورة نوح، الآية: 28.
(2) تنبيه الغافلين، مرجع سابق، ص 52.
(3) مسند أحمد (14/ 366 رقم الحديث: 8758) ، سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، (2/ 1207 رقم الحديث: 3660) .
(4) شعب الإيمان، للبيهقي (10/ 297) ، مصنف عبد الرزاق (2/ 449) .
(5) الطرطوشي، بر الوالدين، مرجع سابق، ص 78.
(6) المصدر السابق ص 77.