فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 180

قال: ففيهما فجاهد» [1] ، وفي رواية قال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله، قال: «فهل من والديك أحد حيّ؟ قال: نعم بل كلاهما، قال: فتبتغي الأجر من الله؟ قال: نعم، قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» [2] .

وعن محمد بن طلحة بن معاوية بين جابر السلمي عن أبيه رضي الله عنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد معك في سبيل الله فقال: أمك حية؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: الزم رجليها فثم الجنة» [3] .

ورد عمر رضي الله عنه رجلًا من الطريق أراد الغزو بغير إذن أبويه [4] .

ج- ألا يتعرض لسبهما ولا يعقهما، فإن ذلك من الكبائر، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه» [5] .

(1) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير (4/ 59 رقم الحديث: 3004) ، صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، (4/ 1975 رقم الحديث: 2549) .

(2) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، (4/ 1975 رقم الحديث: 2549) .

(3) الطرطوشي، أبو بكر محمد بن الوليد، بر الوالدين ما يجب على الوالد لولده وما يجب على الولد لوالده، تحقيق محمد عبد الحكيم القاضي، ط 3، (لبنان: بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، 1411 هـ) ص 56.

(4) مصنف عبد الرزاق (11/ 134) ، ابن الجوزي، البر والصلة، تحقيق عادل عبد الموجود، ط 1، (مصر: القاهرة، مكتبة السنة، 1413 هـ) ص 45.

(5) صحيح البخاري، كتاب الأدب، (8/ 3 رقم الحديث: 5973) ، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 رقم الحديث: 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت