الصفحة 208 من 212

الرئيس فائق الحساسية تعزيز برنامج التطوير النووي الإسرائيلي، وكان كثير من تلك المعلومات يأتي عن طريق مصادر عامة كالصحف والندوات والاجتماع بالعلماء، وبعد قليل اشتركت لاكام في سائر أنواع العمليات في الولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى وجمعت بعض المعلومات سرا، وكانت لاكام مسؤلة جزئيا عن سرقة تصميمات المقاتلة النفاثة الفرنسية ميراج عام 1998، وذلك من خلال تجنيد مهندس سويسري يعمل في فرع شركة داسو في سويسرا لسرقة الوثائق واستعانت بها التطوير طائرها الكفير، وأثناء رئاسة رفائيل إيتان ها جندت لاكام الجاسوس الأمريكي اليهودي جوناثان بولارد. وقد جنده إيتان استنادا إلى تجاربه العملية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى. (39)

وعن طريق بولارد تمکنت لاكام من الحصول على معلومات مهمة جدا من الولايات المتحدة. فمثلا زودت الولايات المتحدة إسرائيل بكتيب يتضمن معلومات عن بعض أنظمة التسليح السوفيتية الصنع وكانت بعض فقراته مطموسة فتولى بولارد تزويد لاكام بنسخة أصلية منه، وكان المسؤولون العسكريون يطلبون من الاكام ما يحتاجون إلى معرفته من معلومات سرية لتحصل عليه بوسائلها (37) . وقد كان من بين ما طالبت به آمريکا حتى تغلق ملف بولارد حل وحدة لاکام التجسسية (38) .

وكشفت يديعوت أحرونوت في غاية 1997 عن وجود جهاز أمني سري إسرائيلي مهمته التجسس الصناعي يقوم بسرقة الأسرار الصناعية والعسكرية والاقتصادية، والجهاز شعبة كانت مهمتها الرسمية الحفاظ على الأمن في وزارة الدفاع وهي محاطة بالسرية ويرمز إلى اسم رئيسها - الذي لم يعلن أبدأ - برمز (ي) ويختص دورها حاليا بتأمين المنشآت الأمنية ذات الأهمية القصوى، وبخاصة ما يتصل منها بتطوير الصناعات الحربية الإسرائيلية ومع توسع نشاطها أصبحت تركز على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت