مخابراتية عن شركاء بريطانيا الأوروبيين وأشار إلى رفضه هذا الأسلوب (20) .
وفي مايو 1996 أعلنت الخارجية الروسية تورط تسعة من العاملين بالسفارة البريطانية في موسكو في أعمال تجسس واسعة النطاق مستغلين صفاقم الدبلوماسية في إخفاء عملهم في الخدمة السرية الدولية لجهاز المخابرات البريطانية الخارجية 1. M i وقد كان الجواسيس البريطانيون يرتبطون جميعا بشاب روسي يعمل في إحدى المؤسسات الصناعية الروسية، وقد أظهرت القضية طبيعة التغير الذي
طرا على عمليات المخابرات البريطانية، فبينما كانت هذه العمليات تستهدف الأسرار السياسية أصبحت تستهدف بحث وتقصي حالة روسيا الاقتصادية بما يهم المصالح التجارية البريطانية ومدى إمكان تصدير المنتجات البريطانية لروسيا وحجم قدرات روسيا التنافسية، أي التحول إلى الأسرار الاقتصادية والصناعية والتقنية (29) . وحسب دراسة قام بها جهاز المخابرات البريطاني الداخلي 5. M