الصفحة 124 من 212

وعندما تجمد أموال دولة أجنبية وتصدر تعليمات بعدم عقد صفقات تدرج في

حسابات هذه الدولة أو مواطنيها فإن على المخابرات الاقتصادية أن تقدم المعلومات التي تبين أن الشركات معينة مصلحة في حسابات هذه الدولة أو حسابات مواطنيها، والمعلومات التي تبين أن الشركات معينة مصلحة في حسابات يملكها الآخرون. وكمثال لذلك كان رجال الأعمال السويسريون الذين يعملون لحساب الألمان أصحاب حسابات الدولار الأمريكي الكبيرة في الحرب العالمية الثانية. وغالبا تسعى الدول إلى تغطية ملكيتها للممتلكات والأوراق المالية وغيرها من الأصول الموجودة خارج حدودها وعلى عاتق المخابرات الاقتصادية تقع مسئولية معرفة مالكيها الحقيقيين (32) . >

ومن واجب المخابرات الاقتصادية كذلك أن تساعد في تحديد المنتجات التي يعتبر تصديرها فائدة استراتيجية للدول غير الصديقة، وهناك إلى جانب ذلك ما يسمى الشراء المانع"ويهدف لمنع العدو من الحصول على سلع معينة، ويتوقف القرار بتنفيذ هذه العملية باهظة التكاليف على قرار المخابرات الاقتصادية التي تحدد أهمية هذه السلعة للمجهود الحربي للعدو ورصيده منها. وقد أدى قيام الحلفاء بشراء نوع من آلات التوجيه من السويد إلى الحد من قدرة الألمان على الحصول عليها (33) . >"

ويمكن إجمال رؤية صلاح نصر فيما يلي:

1 -الإمكانات الاقتصادية من أجل الحرب هي الهدف الذي يحظى بالاهتمام الأساسي للمخابرات الاقتصادية.

2 -الموارد الطبيعية أهم المؤهلات التي تجعل دولة ما دولة عظمي. 3 - تدمير الأهداف الاقتصادية للعدو هدف للعمليات العسكرية. - الحرب الاقتصادية عمل مكمل للهجوم العسكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت