بالشخصيات الرئيسة العاملة في مشروع القنبلة النووية وقدم هول كذلك ص ورة فوتوغرافية له قد تدعو إليها الحاجة إذا احتاج ضابط سوفييتي آخر للتعرف عليه في اجتماع سري، وفي اليوم التالي ذهب ساکس إلى القنصلية السوفييتية حيث قابله نائب القنصل اناتولي باكوفليف الذي كان في الحقيقة ضابطا بالمخابرات الخارجية السوفيتية وقدم إليه ساکس نسخة ثانية من التقرير وفي شهر مايو بعثت محطة التجسس المقيمة في أمريكا تقرير آخر إلى موسكو كتبه هول عن الأبحاث الخاصة بالقنبلة النووية وقد حدد التقرير المواقع التي يجري فيها العمل وأسماء رؤساء كل مجموعة بحث وقد كتبت جميع الأسماء بوضوح باستثناء اسم واحد هو جي.
روبرت أوبنهايمر الذي حملت القائمة اسم آخر له هو"فيكسل"مدير مرکز الوس ألاموس ورغم أن وجود اسم حركي لأي شخص لا يعني بالضرورة أنه
جاسوس إلا أن ذلك وأسبابا أخرى جعل من أوبنهايمر شخصا مثيرة للجدل. ولم يصل شيء إلى علم مكتب المباحث الفيدرالية عن نشاط تيودور هول التجسسي إلا بعد فك شفرات رسائل فينونا عام 1950 وكذب كل من هول وساكس ذلك عندما استجوبتهما المباحث وانتقل هول مع زوجته الى انجلترا عام 1992. ولم يحاكم هول أو ساکس بأي قمة، ولكن أصبح اسماهما معروفين بعد الإفراج عن وثائق فينونا في يوليو 1990.
وفي العام نفسه التقى روشتاين كبير محرري مجلة"ريدرز دايجست"برالف بنيت مع تيودور هول في كامبردج وكان هول قد رأى فقط إحدى وثائق فينونا التي ذكرت اسمه، ولكن رومرشتاين وبنيت أطلعاه على بقية معلومات فينونا التي تشير إلى أنشطته التجسسية ووعدهما هول بكتابة تصريح لهما في نهاية نوفمبر أو أوائل ديسمبر 1990 لكنه لم يفعل، وبدلا من ذلك أدلى بتصريح صحفي دون أن يعترف بشكل محدد بقيامه بالتجسس، وقال إنه كان آنذاك شابا غريرا في التاسعة عشرة من عمره