وبعد: فهذا جهدي حسب اجتهادي وقدرتي، ولا أدعي في ذلك الكمال والعصمة من الأخطاء، فالكال من صفات الله، والعصمة لله وحده، إلا أنني بذلت قصارى جهدي، وغاية ما أملك؛ رغبة في الوصول إلى الأفضل، وأملا في تقديم عمل يكون فيه نفع للمسلمين، فإن كان ذلك فهذا من فضل الله علي، وإن كان هناك خلل أو تقصير فمن نفسي، فأستغفر الله وأتوب إليه؛ راجيا أن يوفقنا الله لعمل ما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
الباحث
د. عبدالله بن فريح العقلا