أو أمكن تمييزه بالجمع بينهما أكتفي بذلك، فمثلا: ابن کثير، تفسير القرآن العظيم، أكتفى بتدوين تفسير ابن كثير.
وعندما يتكرر الاقتباس من مصدر واحد دون أن يفصل بينهما مصدر آخر، سواء كان في صفحة واحدة أو في عدة صفحات بدون بالمصدر السابق، فإن فصل بينهما أكثر من مصدر في صفحة واحدة، أو فصل بينهما مصدر واحد فقط في أكثر من صفحة، بدون اسم المؤلف، ثم المصدر السابق. وعند التدوين بالمصدر السابق، فهذا يعني الرجوع إلى نفس الجزء والصفحة، فإن أضيف الجزء أو الصفحة فهذا يعني مخالفة المذكور منها للسابق.
وقد أكرر اسم المحقق في بعض الكتب تمييزا بينها وبين الطبعة التي لم تحقق، وعند الاقتباس من كتابين لمؤلف واحد بدون اسم المؤلف أولا، ثم أسماء الكتب متعاقبة، وعند الاعتماد على أكثر من مصدر أو مرجع في أحد الهوامش، ثم يدون في الهامش التالي المصدر السابق، فهذا يعني أخر مصادر أو مراجع الهامش السابق، فإن دون بالمصادر أو المراجع السابقة، فهذا يعني الأخذ بالمصادر والمراجع السابقة على ترتيبها السابق.
وعند إيراد المصادر والمراجع في الهامش التزمت في ذلك بالترتيب الفقهي، أو الزمني لها.
کا التزمت بإيضاح درجة صحة الأحاديث في الهامش، ويعتبر المصدر أو المرجع المذكور بعدها المصدر في ذلك.
وبالنسبة للدراسات السابقة فقد كان موضوع البحث متناثرا في بطون